رئيس الوزراء الماليزي يتابع عن كثب، إجلاء الماليزيين من الشرق الأوسط

كوالالمبور/ 10 مارس/آذار//إن إن إن-برناما//– يراقب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن كثب، عملية إجلاء الماليزيين من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، وذلك عقب تأكيد مجلس الأمن القومي الماليزي هذا الأمر أمس، الاثنين.

وقال الأمين  الصحفي الأول لرئيس الوزراء /تنغكو نصرول عبيدة/ إن أنور إبراهيم قد شدّد مجدداً على أن سلامة كل ماليزي تظل أولوية في جميع الظروف، ولا سيما في الأوضاع الحرجة وغير المستقرة.

جاء ذلك في إحاطة صحفية صادرة من مكتب رئيس الوزراء أمس، وقال: “اغتناماً لبركة شهر رمضان، تضرع رئيس الوزراء إلى الله عز وجل أن يُيسّر هذه العملية برمتها، وتسير بسلاسة، ويعود جميع الماليزيين المتأثرين إلى أرض الوطن سالمين”.

كان مجلس الأمن القومي قد ذكر في بيان صدر منه يوم أمس، أن الحكومة الماليزية باتت حالياً في المرحلة النهائية من الاستعدادات لتنفيذ عملية إجلاء الماليزيين من عدة دول متأثرة بالصراع في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

وقد تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عقب الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران، أعقبها هجوم مضاد من طهران استهدف مصالح الولايات المتحدة في دول الخليج العربي.

وبحسب سجلات وزارة الخارجية الماليزية، وحتى 8 مارس الجاري، لا يزال 641 ماليزياً عالقاً في عدة دول متضررة في المنطقة، فيما سجّل 24,568 ماليزياً أسماءهم عبر نظام «إي-قنصلي» حتى 7 مارس.

إن إن إن-برناما

Related Articles