وفاة مفكر إسلامي ماليزي بارز السيد محمد نقيب العطاس عن 94 عاماً

كوالالمبور/ 9 مارس/آذار//إن إن إن-برناما//– توفي المفكر الإسلامي الماليزي البارز في الحضارة الإسلامية المعاصرة “الأستاذ الملكي” العلامة الدكتور السيد محمد نقيب العطاس، في الساعة /6:47/ من مساء أمس، الأحد، عن عمر ناهز 94 عاماً.

جاء ذلك في بيان صادر من الوزير في مكتب رئيس الوزراء الماليزي للشؤون الدينية، الدكتور /ذو الكفلـي حسن/، الذي أعلن نبأ وفاة الراحل عبر حسابه الخاص من منصة /إنستغرام/ أمس.

وقال إن رحيل الفقيد ليس مجرد فقدان شخصية بارزة، بل يعد خسارة جوهرة من جواهر العلم للأمة الإسلامية.

وأضاف: “كان الراحل معروفاً بوصفه مجدداً ومفكراً إسلامياً وعالماً أحيا العلم والأدب في العالم الإسلامي”.

وتابع قوله: “إن أفكاره ونضاله لم تحي النقاش الفكري فحسب، بل أسهمت أيضاً في نشوء مؤسسات مهمة مثل حركة الشباب الإسلامي الماليزية (أبيم)، والجامعة الوطنية الماليزية، ومعهد عالم الملايو وحضارته، وكذلك المعهد الدولي للفكر والحضارة الإسلامية”.

وذكر الوزير إن ماليزيا تشعر بالحزن والأسى بفقدان علامة ومفكر كبير ترك إرثاً علمياً وكنزاً معرفياً -سيبقى ذلك حياً- لتثقيف الأجيال القادمة.

صلي على جنازة الفقيد في مسجد التقوى بالقرب من هنا صباح اليوم، الاثنين، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة “بوكيت كيارا” الإسلامية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024م، أنعم جلالة ملك ماليزيا السلطان إبراهيم بن إسكندر على الفقيد بلقب «الأستاذ الملكي» تقديراً لإسهاماته في خدمة البلاد، ولا سيما في مجال العلم والأدب والفكر الإسلامي والتاريخ الإسلامي في بلاد الملايو.

يُعد لقب «الأستاذ الملكي» أعلى لقب أكاديمي يُمنح لأستاذ جامعي من قبل جلالة ملك ماليزيا.

إن إن إن-برناما

Related Articles