كوالالمبور/ 9 مارس/آذار//إن إن إن-برناما//– وُصِف النهج الاستراتيجي القائم على “الدبلوماسية الحكيمة” الذي تتبعه ماليزيا في التعامل مع الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط بأنه خطوة مناسبة لضمان قدرة البلاد على أداء دور بنّاء في تهدئة التوترات القائمة.
وقال رئيس حركة الشباب المسلمين في ماليزيا (أبيم) /أحمد فهمي محمد سمسودين/، إن اعتماد نهج دبلوماسي حذر ومبدئي يُعد أمراً ضرورياً في ظل وضع الجغرافية-السياسية بالغ التعقيد قد يؤدي إلى اندلاع صراع أوسع نطاقاً.
وأضاف: “أن أبيم أخذت علماً بأن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أجرى اتصالات مباشرة مع عدد من قادة الدول المعنية وأصحاب المصلحة، لحثّهم على اتخاذ خطوات لخفض حدة التوتر، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار والوئام بين الدول الإسلامية”.
وتابع: “تعكس هذه الجهود التزام ماليزيا بمواصلة أداء دورها بوصفها صوتاً معتدلاً يشجّع الحوار والحلول السلمية”.
وقال أحمد فهمي إن العديد من التحركات المهمة في الدبلوماسية الدولية تتم عبر قنوات لا يُعلن عنها بالضرورة بشكل علني، ولذلك لا ينبغي قياس فعاليتها من خلال البيانات المفتوحة أو الخطابات العامة فقط.
وأضاف أن نهج الدبلوماسية الشاملة الذي تتبعه ماليزيا منذ زمن طويل مكّنها من الحفاظ على علاقات جيدة مع أطراف متعددة، بما في ذلك دول الخليج وإيران، وكذلك القوى الكبرى في العالم، مما يتيح لها القيام بدور جسر للحوار في أوقات النزاعات.
إن إن إن-برناما
