كوالالمبور /10 مارس /آذار //برناما-ان ان ان// — أعلنت وزارة الخارجية الماليزية، أن عدد المواطنين الماليزيين العالقين في عدة مناطق من الشرق الأوسط بسبب تصاعد النزاع في المنطقة انخفض إلى 641 شخصاً حتى الساعة 5:15 مساءً من يوم الأحد، في حين لا تزال جهود تنسيق عمليات الإجلاء مستمرة لمساعدة المتضررين
وذكرت، أن جميع المواطنين الماليزيين الذين تم التواصل معهم من قبل البعثات الدبلوماسية الماليزية ما زالوا في أمان، بما في ذلك أفراد القوات المسلحة الماليزية الذين يخدمون ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)
وأوضحت في بيان إعلامي صدر عنها أمس، الأحد: “تواصل البعثات الدبلوماسية الماليزية في أنحاء المنطقة العمل في وضع تنسيق عمليات الإجلاء”
وأردفت، أن الضباط القنصليين تم نشرهم في مراكز العبور، ومحطات التجمع، ونقاط المغادرة عبر الحدود، وذلك لدعم قوافل الإجلاء ومساعدة المواطنين الماليزيين أثناء إجراءات المغادرة
وأكدت الوزارة، أن الجهود لا تزال تركز على مساعدة الماليزيين العالقين بسبب النزاع، مشيرة إلى أن تحذير السفر الذي صدر في 5 مارس /آذار الجاري ما زال سارياً
وأضافت، أن المملكة العربية السعودية تواصل أداء دورها بصفتها مركزاً إقليمياً رئيسياً لتنسيق عمليات الإجلاء، حيث يتم مساعدة الماليزيين الموجودين في المناطق التي تشهد قيوداً على المجال الجوي على السفر براً إلى الرياض وجدة، قبل مواصلة رحلاتهم عبر الطيران التجاري إلى كوالالمبور
شبكة أنباء عدم الانحياز- ان ان ان
