ماليزيا وأستراليا تدعمان دعوة البابا ليو الثالث عشر للسلام والحوار لإنهاء النزاعات العالمية

بوتراجايا/17 أبريل//ان ان ان – برناما//– أعربت ماليزيا وأستراليا عن دعمهما القوي لدعوة البابا ليو الثالث عشر لتحقيق السلام العالمي، وحثتا الدول على السعي إلى مواصلة الحوار وتعزيز العدالة من أجل إنهاء النزاعات والحد من المعاناة الإنسانية المستمرة.

وقال رئيس الوزراء أنور إبراهيم، إن رسالة البابا ليو تمثل نداءَا أخلاقيًا عالميًا يتجاوز حدود الأديان، مشددًا على أن الدعوة إلى السلام ينبغي أن تحظى بدعم جميع الأديان والدول.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي /أنتوني ألبانيز/ في بوتراجايا اليوم: “أن ألبانيز كاثوليكي، وأنا مسلم، لكننا نتقاسم القيم ذاتها “.

وأشار إلى أن ماليزيا تتقاسم تطلعات البابا ليو نحو السلام والعدالة ووقف الأعمال الوحشية، مؤكدًا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي في رفض العنف والظلم، خاصة في المناطق المضطربة مثل غزة والشرق الأوسط.

كما شدد أنور على جهود البابا ليو في التواصل مع قادة مختلف الأديان، بمن فيهم العلماء المسلمين، واصفًا الحوار بين الأديان بأنه عنصر أساسي في تعزيز التفاهم المتبادل والاستقرار العالمي.

شبكة أنباء عدم الإنحياز – س.ج

Related Articles