ماليزيا على المسار الصحيح لتحقيق هدفها رائدة في الذكاء الاصطناعي بحلول 2030م رغم التحديات العالمية

كوالالمبور /17 أبريل /نيسان //برناما-ان ان ان// — أكد وزير المنظومة الرقمية الماليزي /غوبيند سينغ ديو/، أن ماليزيا لا تزال على المسار الصحيح لتحقيق هدفها في أن تصبح دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030م، رغم انعدام الاستقرار العالمي الناجم عن الصراعات في منطقة الشرق الأوسط

وقال، إن الهدف المتمثل في مساهمة الاقتصاد الرقمي بنسبة 25.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بحلول عام 2025م لا يزال قائماً، فيما يبقى الهدف برفع النسبة إلى 30 بالمئة بحلول عام 2030م دون تغيير

وأوضح في تصريحات أدلى بها لمؤتمر صحفي بمنطقة /إسكندر بوتري/ في ولاية جوهور الماليزية، الخميس: “في الوقت الحالي، نحن لا نزال على المسار الصحيح، وسنتخذ الاستعدادات اللازمة في حال ظهور أي تأثيرات قد تعرقل هذه الرؤية على المدى القريب”

وفي تعليقه على تداعيات التوترات الجيوسياسية الناتجة عن صراعات الشرق الأوسط، أشار إلى أن جميع القطاعات من المتوقع أن تتأثر، إلا أن الحكومة الماليزية تعمل على الاستعداد لمواجهة أية انعكاسات محتملة

وأضاف أن المناقشات المتعلقة بهذه التأثيرات تُعقد بشكل دوري من خلال مجلس العمل الاقتصادي الوطني الماليزي، برئاسة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وبمشاركة الوزارات المعنية، والجهات الصناعية، والخبراء

يُذكر أنه في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، أفادت التقارير أن ماليزيا تسعى لتعزيز مكانتها لتصبح دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030م، من خلال تنفيذ الخطة الوطنية للذكاء الاصطناعي التي تركز على تطوير التكنولوجيا، وتنمية المواهب، وتعزيز الحوكمة، وبناء البنية التحتية، وضمان استثمارات مستدامة

شبكة أنباء عدم الانحياز- ان ان ان

Related Articles