جدة/ 11 مارس/آذار//إن إن إن-برناما//– من المقرر أن يصل اليوم، الأربعاء، 164 ماليزيًا كانوا عالقين في مناطق النزاع بالشرق الأوسط ضمن مهمة الإجلاء إلى بلادهم.
وبالإضافة إلى الماليزيين، ستضم المهمة خمسة تايلانديين من أسر الماليزيين المتضررين، ومواطنًا إندونيسيًا واحدًا.
من المتوقع أن يصل جميع الركاب البالغ عددهم 170 شخصاً، على متن طائرة مستأجرة خاصة تابعة للخطوط الجوية الماليزية، إلى مطار كوالالمبور الدولي عند تمام الساعة /11:00/ صباحًا اليوم.
وقال مساعد مدير إدارة الأزمات الوطنية في مجلس الأمن الوطني /فوزان أمين ميسنون/، إن جميعهم قد أعيدوا من أربع دول هي: المملكة العربية السعودية (جدة)، وسوريا، والأردن، ودولة قطر (الدوحة).
وأضاف: “سارت عملية الإعادة بسلاسة بفضل التعاون الوثيق مع البعثة الدبلوماسية الماليزية في جدة”.
وقد عاد جميعهم متطوعين بعد التسجيل عبر النظام الإلكتروني الذي وفرته وزارة الخارجية الماليزية.
وأوضح فوزان أن جميع الركاب كانوا على صحة جيدة بشكل عام، إلا أن هناك شخصين يحتاجان إلى رعاية خاصة بسبب مشاكل صحية.
نُفذت العملية بتوجيه من رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، لضمان اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة فورًا للحفاظ على سلامة الماليزيين في المناطق المتأثرة.
وقد نسّقت إدارة الأزمات الوطنية هذه العملية بالتعاون الوثيق مع وزارة الخارجية عبر مكاتب التمثيل الماليزية في الدول المعنية.
تفاقمت التوترات في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/شباط الماضي إثر هجوم الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران، وتلاه هجوم مضاد من طهران على مصالح الولايات المتحدة في دول الخليج العربي.
إن إن إن-برناما
