السفن الماليزية العالقة ستعبر مضيق هرمز على مراحل

كوالالمبور/ 7 إبريل/نيسان//إن إن إن-برناما//– قال السفير الإيراني لدى ماليزيا /ولي الله محمدي نصر آبادي/، إنّ ستَّ سفن ماليزية أخرى ما تزال عالقة في مضيق هرمز، ستُسمح لها بالعبور عبر هذا الممرّ المائي على مراحل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة برناما هنا اليوم، الثلاثاء، وأضاف: “سنسمح نحن (إيران) لهذه السفن بالمرور عبر هذا الممرّ واحدة تلو أخرى”.

وفي وقت سابق، أكّدت وزارة الخارجية الماليزية أنّ إحدى السفن السبع المملوكة لماليزيا، التي كانت عالقة سابقًا في مضيق هرمز بسبب تطورات الأوضاع الإقليمية، قد مُنحت ممرًّا آمنًا، وهي تواصل الآن إبحارها نحو وجهتها النهائية.

ويأتي ذلك في أعقاب الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، والرئيس الإيراني /مسعود بزشكيان/، في 26 مارس/آذار الماضي، والتي مكّنت ماليزيا من الحصول على إذن لسبع سفن ماليزية لاستئناف رحلتها.

يُعدّ مضيق هرمز ممرًّا مائيًا إستراتيجيًا ضيّقًا يمرّ عبره 20 في المئة من النفط الخام والغاز في العالم، وقد تأثّرت سلباً حركة المرور فيه نتيجة الهجمات المتواصلة التي تشنّها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على الأراضي والمنشآت الإيرانية منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وقد تسبّب هذا الاضطراب في نقص الوقود، ودفع إلى ارتفاع أسعار النفط، ممّا أدّى إلى تداعيات اقتصادية أوسع نطاقًا.

وكانت إيران قد قيّدت المرور عبر مضيق هرمز على سفن الدول التي تُعتبر “غير معادية”، مؤكدةً في الوقت نفسه أنّها ستعمل على تيسير المرور لضمان عبور هذه السفن بسلام.

إن إن إن-برناما

Related Articles