مؤشر السعادة في ماليزيا يرتفع إلى 81 بالمئة

كوالالمبور/ 19 مارس/آذار//إن إن إن – برناما//– ارتفع مؤشر السعادة في ماليزيا إلى 81 بالمئة هذا العام، مقارنةً بـ 76 بالمئة العام الماضي، مما يعكس تزايد التفاؤل بين السكان رغم حالة انعدام اليقين العالمية.

ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها /إيبسوس/، فإن هذا الارتفاع بنسبة 5 بالمئة يضع ماليزيا ضمن الأسواق الأكثر سعادة في العالم، مدفوعًا بشكل أساسي بتعزيز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء داخل المجتمع المحلي.

وقال /أرون مينون/، المدير الإداري لشركة /إيبسوس/ ماليزيا، إن الماليزيين ما زالوا يُظهرون مستويات عالية من السعادة، حيث برزت العلاقات الاجتماعية الأفضل كأهم عامل مساهم في الرفاه العام.

وأضاف في بيان له اليوم: “برز الشعور بالتقدير والمحبة كأقوى دافع للسعادة، يليه العلاقات مع الأسرة والأطفال، مما يُبرز الدور المهم للمجتمع والشعور بالانتماء في تشكيل الرفاه”.

أظهرت الدراسة أيضًا أن المخاوف المالية الشخصية لا تزال تُساهم بشكلٍ كبير في الشعور بالتعاسة، عالميًا وفي ماليزيا، حيث تُعدّ ظروف السكن والمعيشة والمشاكل المتعلقة بالعمل من أبرز عوامل التوتر في السياق المحلي.

في الوقت نفسه، يرتبط ارتفاع مستوى الدخل بزيادة السعادة، إذ أفاد 87 بالمئة من أصحاب الدخل المرتفع بمستويات رضا أعلى من نظرائهم في فئتي الدخل المتوسط ​​والمنخفض.

وقال مينون إنه على الرغم من تأثير الضغوط المالية على السعادة العامة، فإنّ الشبكات الاجتماعية القوية والداعمة بين الأفراد تظلّ المصدر الأهمّ للقدرة على التكيّف.

وأضاف: “تشير هذه النتائج إلى أنه على الرغم من أن الماليزيين يُشاركون المخاوف العالمية بشأن أوضاعهم المالية الشخصية، فإنّ الروابط الاجتماعية القوية والدعم من الآخرين يظلّان من الركائز الأساسية للرفاهية”.

أُجري استطلاع مؤشر إيبسوس للسعادة لعام 2026م في الفترة ما بين 24 ديسمبر/كانون الأول 2025م و9 يناير/كانون الثاني 2026م، وشمل عينة تمثيلية من 501 بالغًا في ماليزيا، تتراوح أعمارهم بين 18 و74 عامًا، وذلك باعتباره جزءاً من دراسة عالمية تضمّ أكثر من 23,000 مشارك.

وكالة أنباء عدم الانحياز – برناما

Related Articles