ماليزيا تكثف جهودها لاستكشاف أسواق جديدة للحد من تأثير الصراع بالشرق الأوسط في تجارتها

كوالالمبور/ 17 مارس/آذار //برناما-ان ان ان//– تعمل هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) على تكثيف جهودها لاستكشاف أسواق جديدة بوصفها خطوة بديلة للحد من تأثير الصراعات الجغرافية – السياسية في منطقة الشرق الأوسط، في التجارة الماليزية

وقال رئيس الهيئة /ريزال مريكان ناينا مريكان/ إن جميع المفوضين التجاريين التابعين لـ (ماتريد) طُلب منهم تكثيف عملية رصد الأسواق بشكل أكثر نشاطاً، بالإضافة إلى إعداد تقارير تستند إلى بنود مرجعية جديدة (ToR)

وأوضح أن هذا النهج يعد مهماً لضمان تحديد توجهات التجارة الوطنية بصورة أكثر إستراتيجية، لا سيما في ظل تزايد حالة الاضطراب على الساحة العالمية

وأردف: “من الإنصاف القول إنه لا يمكننا إنكار أن الصراع في الشرق الأوسط سيضر بالتجارة، ليس في ماليزيا فحسب بل بالتجارة العالمية أيضاً، فإذا تم إغلاق مضيق هرمز، فإن ذلك قد يؤثر سلباً في طرق الملاحة البحرية ويعطل سلاسل الإمدادات”

وأضاف، أن بعض القطاعات مثل قطاع الكهرباء والإلكترونيات قد تتأثر كذلك، لأن ليس جميع المنتجات يتم تصنيعها في ماليزيا، بل إن بعض المكونات عبارة عن منتجات نصف مصنعة يتم إنتاجها في دول أخرى، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في سلسلة التوريد

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش حفل تقديم المساعدات ضمن برنامج “محبة رمضان وفرحة عيد الفطر” في منطقة /كبالا باتاس/ بـولاية /جزيرة بينانغ/ الماليزية، والذي استفاد منه 700 شخص، الأحد

ورغم هذه التحديات، أكد أن الأزمة قد تفتح في الوقت ذاته فرصاً لدخول أسواق جديدة، لا سيما في الأسواق الناشئة التي تشهد نمواً متسارعاً

شبكة أنباء عدم الانحياز- ان ان ان

Related Articles