كوالالمبور/ 9 مارس/آذار//إن إن إن – برناما//– تعمل ماليزيا ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) على تعزيز التعاون في تطوير تكنولوجيا الفضاء، خاصة في مجال تكنولوجيا الأقمار الصناعية وتنمية المواهب المحلية.
وفي منشور على فيسبوك، قال نائب رئيس الوزراء، الدكتور أحمد زاهد حامدي إن هذا الموضوع نوقش خلال زيارة مجاملة قام بها وفد من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي برئاسة مديرته، /آرتي هولا-مايني/، إلى مكتبه هنا اليوم.
من بين المبادرات التي نوقشت إنشاء مركز امتياز لتقنيات الأقمار الصناعية من خلال التعاون بين جامعة كوالالمبور (UniKL) وشركة ReOrbit، بالإضافة إلى تنمية المواهب من خلال نهج التعليم والتدريب التقني والمهني عالي التقنية (Hi-TVET).
وقال: “تهدف هذه الجهود إلى ضمان حصول جيل الشباب في البلاد على فرصة مبكرة للتعرف على تكنولوجيا الفضاء، بدءًا من تصميم أنظمة الأقمار الصناعية وصولًا إلى تطبيقات رصد الأرض”.
وأضاف أن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) أبدى استعداده لتوسيع التعاون الأكاديمي والصناعي، بما في ذلك تطوير برامج قانون الفضاء والتواصل مع الجامعات وشركات تكنولوجيا الفضاء على المستوى الدولي.
وقال: “أُقدّر التزام مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي بدعم جهود ماليزيا لتطوير منظومة تكنولوجيا الأقمار الصناعية والمواهب المحلية. إن شاء الله، ستساعد هذه الخطوة البلاد على التقدم أكثر في التقنيات المستقبلية”.
وكالة أنباء عدم الانحياز – برناما
