كوالالمبور/ 4 مارس/آذار//إن إن إن-برناما//– قال نائب وزير الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزي /سيم تزه تزين/ إن ماليزيا تظل ملتزمة بموقفها بوصفها دولة حيادية في مواجهة حالة انعدام اليقين الجغرافي-السياسي العالمي والرسوم الانتقامية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن موقف ماليزيا القائم على مبدأ «الصديق للجميع» أسهم في الحفاظ على استقرار الأداء التجاري للبلاد في عام 2025م.
وأوضح أن البلاد سجلت إنجازًا تجاريًا متميزًا العام الماضي، بتجاوز حجم التجارة حاجز ثلاثة تريليونات رنغيت ماليزي لأول مرة، حيث بلغ 3.06 تريليون رنغيت، بزيادة قدرها 6.2 في المئة مقارنة بعام 2024م.
وقال: “تحقق هذا الإنجاز رغم مواجهة الاقتصاد العالمي حالة من عدم اليقين في السياسات التجارية، والتوترات الجغرافي-السياسي، والتحديات في سلاسل الإمداد الدولية”.
وأضاف: “يدعم هذا النمو ارتفاع قوي في الصادرات والواردات، كما تحافظ ماليزيا على زخمها التجاري القوي مع الصين، حيث بلغ حجم التجارة 541.45 مليار رنغيت، بزيادة 11.8 في المئة مقارنة بالعام السابق”.
وأشار إلى أن الصين تظل أكبر شريك تجاري لماليزيا على مدار 17 عامًا متتالية منذ عام 2009م.
كما ارتفع حجم التجارة بين ماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 12.3 في المئة ليصل إلى 365.07 مليار رنغيت، ما جعل الولايات المتحدة ثالث أكبر شريك تجاري لماليزيا منذ عام 2015م.
وأكد أن وزارة الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزية وضعت عددًا من الاستراتيجيات لضمان استدامة القوة الاقتصادية للبلاد، وتعزيز استراتيجية الترويج للصادرات بصورة أكثر تحديدًا ومرونة، بما يضمن استمرار الصادرات الماليزية بشكل مستدام وتنافسي في عام 2026م.
وأضاف أن ماليزيا ستواصل توسيع أسواقها، لا سيما في مناطق غرب آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.
وكالة أنباء عدم الانحياز-برناما
