الحكومة الماليزية تراقب الأوضاع، والطلبة الماليزيون في الشرق الأوسط بأمان

كوالالمبور/ 3 مارس/آذار//إن إن إن-برناما//– ما زال جميع الطلبة الماليزيين البالغ عددهم 1,936 طالبًا وطالبة، الذين يواصلون دراستهم في منطقة الشرق الأوسط، بخير وفي أحسن حال، وذلك في أعقاب تعرض عدد من دول المنطقة بالهجمات التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي على إيران.

وقال وزير التعليم العالي الماليزي الدكتور زمبري عبد القادر إن وزارته، بالتعاون الوثيق مع وزارة الخارجية الماليزية، تتابع الأوضاع باستمرار، ولم تُسجَّل حتى الآن أية حالات تأثر سلباً بين الطلبة.

وأضاف أنه استنادًا إلى السجلات الحالية، فإن غالبية الطلبة يوجدون في الأردن وعددهم 1,762 طالبًا، وتليها المملكة العربية السعودية (135)، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة (21)، ودولة الكويت (تسعة)، وإيران (ستة)، ودولة قطر (ثلاثة).

وقال: “حتى الآن، لم نتلقَّ أي تقارير تفيد بوجود أوضاع مقلقة، كما لم نتسلم أيضًا أي طلب من الطلبة الماليزيين للعودة إلى أرض الوطن”.

وأضاف: “أن مكتب »التعليم الماليزي « الذي يتخذ من دبي والأردن مقرًا له، يواصل متابعة أوضاع الطلبة في هذه الدول، ويرفع لنا تقارير دقيقة بشأن أوضاعهم بأفضل صورة ممكنة”.

غير أن زمبري حثّهم الذين يواصلون دراستهم في الدول العربية، ولم يقوموا بالتسجيل لدى السفارة أو مكتب »التعليم الماليزي «، على المبادرة إلى القيام بذلك فورًا.

وأكد أن هذه الخطوة تُعدّ بالغة الأهمية لتسهيل إعداد الحكومة الماليزية خطة إنقاذ في حال تدهورت الأوضاع وأصبحت أكثر حرجًا.

وكالة أنباء عدم الانحياز-برناما

Related Articles