لندن/12 فبراير //ان ان ان – قنا//– كشفت دراسة بريطانية جديدة أن ممارسة أنشطة مثل القراءة والكتابة أو تعلم لغة جديدة يمكن أن يخفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنحو 40 بالمئة.
وأظهرت نتائج هذه الدراسة، أن ممارسة أنشطة محفزة عقليا والتعلم مدى الحياة ربما لا يقلص فقط خطورة الإصابة بفقدان الذاكرة، ولكن قد يؤخر المرض لأكثر من خمسة أعوام.
وفي هذا الإطار، قالت أندريا زاميت طبيبة علم النفس العصبي في مركز /راش/ لمرض الزهايمر وقائدة هذه الدراسة: ” لقد تناولت الدراسة التغذية المعرفية من الطفولة إلى مرحلة متقدمة من العمر، مع التركيز على الأنشطة والموارد التي تحفز العقل”، منوهة بأن الدراسة توصلت إلى أن الصحة المعرفية في وقت متقدم من العمر تتأثر بشدة بالتعرض مدى الحياة لبيئات محفزة فكريا.
وتابعت الدراسة، 1939 شخصا في الثمانينات من عمرهم، ولا يعانون من الخرف، لنحو ثمانية أعوام، حيث سجلت إصابة 551 شخصا بالزهايمر، في حين ظهرت علامات ضعف إدراكي طفيف على 719 شخصا.
وتوصلت إلى أن الذين حظوا بأكبر قدر من التعلم مدى الحياة -بما في ذلك القراءة وتعلم لغة أجنبية- أصيبوا بالمرض بعد خمسة أعوام مقارنة بالذين لم يحظوا بنفس القدر من التعلم.
الجدير بالذكر أن الخرف، لا يزال النوع الأكثر شيوعا من الزهايمر، وهو يعد من أبرز التحديات الصحية الملحة، إذ تم تسجيل أكثر من 2500 حالة وفاة بسبب هذا المرض في إنجلترا وحدها خلال العام الماضي.
شبكة أنباء عدم الإنحياز – س.ج
