بوتراجايا/ 13 أبريل/نيسان//ان ان ان-برناما//– أكدت ماليزيا واليابان اليوم على أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات البيئة، وجدوى خفض الانبعاثات الكربونية، والعناصر الأرضية النادرة.
وقد طُرح هذا الموضوع خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد اليوم بين وزير الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية، /آرثر جوزيف كورب/، وسفير اليابان لدى ماليزيا، /نوريوكي شيكاتا/.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية اليوم، فقد انصبّ التركيز الرئيسي للمناقشات على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وأهداف المناخ، واستخدام الابتكار التكنولوجي.
أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات البيئة والكربون والعناصر الأرضية النادرة.
وأضافت الوزارة أنه تم التركيز أيضاً على تطوير اقتصاد دائري من خلال إدارة النفايات الإلكترونية ومعالجة المنتجات الثانوية لزيت النخيل، وتعزيز أمن الطاقة عبر توفير الغاز الطبيعي المسال، والتنمية المستدامة لصناعة العناصر الأرضية النادرة بدعم من الخبرات الفنية اليابانية.
وذكرت أن المناقشات شملت أيضاً جهوداً لوضع الصيغة النهائية لمذكرة التعاون الشاملة وآلية الائتمان المشتركة، المقرر توقيعهما في يونيو/حزيران 2026م، بالإضافة إلى استكشاف التعاون في تقنيات إزالة الكربون، بما في ذلك إنتاج وقود الطيران المستدام في سراواك.
كما نوقشت جوانب الحفاظ على البيئة والتبادل الثقافي، بما في ذلك جهود حماية الحياة البرية، ونجاح برنامج تربية حيوان التابير الماليزي في اليابان، والمشاركة في معارض البستنة.
وأكدت أن الوزير أعرب عن ثقته بأن هذه الشراكة الاستراتيجية لن تدفع عجلة الابتكار التكنولوجي فحسب، بل ستضمن أيضاً بقاء ماليزيا مركزاً إقليمياً للاستثمار الأخضر والإدارة المسؤولة للموارد الطبيعية.
في وقت سابق، تلقى آرثر مكالمة مجاملة من شيكاتا، ويهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية وتحديد النتائج الرئيسية بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء أنور إبراهيم إلى اليابان يونيو المقبل.
ان ان ان -برناما
